الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

514

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ شهاب الدين محمود الآلوسي يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو المَلِك الحقيقي المتصرف بما شاء إيجاداً وإعداماً ، إحياءً وإماتة ، تعذيباً وإثابة ، من غير مشارك ولا ممانع » « 1 » . الشيخ عبد العزيز يحيى يقول : « مالك الملك جل جلاله : معناه الذي ينفذ مشيئته في ملكه كيف يشاء ، وكما شاء الأمر لقضائه ، ولا معقب لحكمه » « 2 » . الشيخ أحمد سعد العقاد يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو المتصرف في ملكه » « 3 » . المفتي حسنين محمد مخلوف يقول : « مالك الملك جل جلاله : هو القادر التام القدرة » « 4 » . ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « مالك الملك : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا به ، موصوفا بصفة المالكية للملكة الوجودية ، والدليل على ذلك : أن الله تعالى خلق العالم من أجله ، فهو مالك الملك وسيده ، وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم ولا فخر « 5 » . . . وأخذ العهد من الأنبياء في القدم دليل واضح على أنه الملك ، لأن العهد لا يؤخذ إلا على الاتباع والخدم للمتبوع المالك » « 6 » .

--> ( 1 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 77 . ( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 86 . ( 3 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 225 . ( 4 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 77 . ( 5 ) - مجمع الزوائد ج 8 ص 215 . ( 6 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 269 .